 |
 |
عرض المقال : لماذا المحرم للمرأة |
 |
 |
|
| | اسم المقال : لماذا المحرم للمرأة  | كاتب المقال: أم مريم  | |
لماذا المحرم للمرأة (1-2)
لمـاذا المحرم للمرأة؟
الإسلام دين عظيم وشامل، دين يحافظ على كل فرد من أبنائه، ويشرِّع لهم ما يحفظ عليهم دينهم وأمنهم وعرضهم ومالهم ودمائهم.
ومن القواعد الفقهية الجامعة "الشارع لا يأمر إلا بما مصلحته خالصة أو راجحة، ولا ينهى إلا عما مفسدته خالصة أو راجحة".
هذه قاعدة جليلة، شملت الأوامر والنواهي كلها، ولو تأمل المسلم والمسلمة هذه القاعدة المهمة لانشرح صدره لقبول أوامر الله بثقة وطمأنينة، وبما أراده الله له من المصالح الخالصة أو الراجحة. ولعزفت نفسه عن ما نهى الله عنه بيسر وسهولة، وبدون أن يجد في نفسه حرجاً أو مشقة، ويسلم لله تسليماً. ولأدرك عظمة هذا الدين، حيث أنه يهتم بجلب المصالح لأبنائه، ودفع المفاسد عنهم.
والمؤمن الموحد هو الذي يطمئن قلبه لما قضى الله، وتطيب نفسه لما شرع الله من الأوامر والنواهي، فالله عزيز حكيم، عليم خبير.
والعاقل من بني آدم لا تهفو نفسه إلا لما يصلحها، ولا يسعد قلبه إلا ما ينفعه، كما أنه يفر من المفاسد والمكاره فراره من الأسد.
ولعلي أحاول تطبيق هذه القاعدة على أمر نهى عنه الشارع، لنرى أثر عدم الامتثال لهذا النهي، وما يترتب عليه من مفاسد خالصة أو راجحة. وفي المقابل نجد الامتثال لهذا النهي يدرأ عنا مفاسد، ويدفع عنا أذى متحقق.
عن ابن عمر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تسافر امرأة فوق ثلاثة إلا مع ذي محرم».1
وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنهما - قَالَ قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لَيْسَ مَعَهَا حُرْمَةٌ » رواه البخاري.2
في هذين الحديثين نهي ظاهر عن سفر المرأة بدون محرم.
وفي قوله «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر» الخطاب فيه للمؤمنات، فهي المقصودة بهذا النهي، وهي التي تنتفع بخطاب الشارع وتنقاد له.
وكما تقرر في القاعدة السالفة الذكر: أن الشارع لا ينهى إلا عما مفسدته خالصة أو راجحة.
ولو نظرنا إلى سفر المرأة بدون محرم، لوجدنا أن المفاسد فيه إما خالصة أو راجحة، ولا يخلو منها البتة.
وحرصاً على عرض المؤمنة، ودرءً للمفاسد المتوقعة، وحفاظاً على عفة وطهارة المسلمة، وحماية لحماها ألا يوطأ أو يقترب منه من لا يحل له ذلك، جاء الشارع ليشرع لها السفر بمحرم، وينهاها عن السفر بدونه.
ولصيانة أعراض المسلمين من التلوث بالزنا عدّ الإسلام الرجل الذي يُفرِّط في عرضه أو يتهاون فيه ديوثاً، حرام عليه الجنة.
ومن منطلق كوني امرأة من جنس النساء، ألقي الضوء على بعض المصالح والمفاسد المترتبة على هذه القضية.ولن أناقش القضية فقهياً بل سأتكلم من الواقع العملي.
وحتى تتضح الصورة أعرض ثلاث مواقف، لأستخلص منها الفوائد
.يتبع ان شاء الله
لا تسافر امرأة مسيرة يوم وليلة ، إلا ومعها ذو محرم
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1170
خلاصة حكم المحدث: صحيح1
لا يحل لامرأة تؤمن بالله و اليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم ، إلا و معها ذي محرم
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7652
خلاصة حكم المحدث: صحيح2
لا يحل لإمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر ، تسافر مسيرة يوم وليلة ، إلا مع ذي محرم
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1339
خلاصة حكم المحدث: صحيح 3
| | اضيف بواسطة : | أم مريم | رتبته ( | غير مسجل ) |
| |
| | تاريخ الاضافة: 02-10-2011 06:25 | الزوار: 111 | | | | |
|
 |
|
 |
 |
 |
جديد قسم ركــــن الـمـقـالات |
 |
 |
|
|
|
 |
|
 |
|
|